| يا صَاحبَ القَلبِ الصّحيحِ أمَا اشتَفَى | ألَمُ الجَوَى مِنْ قَلبيَ المَصْدُوعِ؟ |
| أأسَأتَ بالمُشْتَاقِ حِينَ مَلَكْتَهُ | وَجَزَيْتَ فَرْطَ نِزَاعِهِ بِنُزُوعِ |
| هيهات لا تتكلفن لي الهوى | فضح التطبع شيمة المطبوع |
| كم قد نصبت لك الحبائل طمائعاً | فنجوت بعد تعرض لوقوع |
| وَتَرَكْتَني ظَمْآنَ أشرَبُ غُلّتي | اسفاً على ذاك اللمى الممنوع |
| قَلبي وَطَرْفي منكَ: هذا في حِمَى | قيظ وهذا في رياض ربيع |
| كم ليلة جرعته في طولها | غصص الملام ومؤلم التقريع |
| ابكي ويبسم والدجى ما بيننا | حَتّى أضَاءَ بِثَغْرِهِ وَدُمُوعي |
| تَفْلي أنَامِلُهُ التّرَابَ تَعَلّلاً | وَأنَامِلي في سِنّيَ المَقْرُوعِ |
| قمر اذا استخجلته بعتابه | لَبِسَ الغُرُوبَ، وَلمْ يَعُدْ لطُلُوعِ |
| لو حيث يستمع السرار وقفتما | لَعَجِبْتُمَا مِنْ عِزّهِ وَخُضُوعي |
| ابغي هواه بشافع من غيره | شَرُّ الهَوَى مَا نِلْتَهُ بِشَفِيعِ |
| ما كان الا قبلة التسليم اردفها | الفراق بضمة التوديع |
| كمدي قديم في هواك وانما | تارِيخُ وَصْلِكَ كانَ مُذْ أُسْبُوعِ |
| أهوِنْ علَيكَ إذا امتَلأتَ من الكَرَى | اني ابيت بليلة الملسوع |
| قد كنت اجزيك الصدود بمثله | لَوْ أنّ قَلبَك كانَ بَينَ ضُلُوعي |
إعلان أعلي المقال
مقالات ذات صلة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق