| أفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكرُهُ | خوْفَ الوُشاة ِ وَقَلبي ليسَ يَنساهُ |
| أهوى التهتكَ فيهِ ثمّ يمنعني | إنّ التّهَتّكَ فيهِ لَيسَ يَرضاهُ |
| والناسُ فينا ببعضِ القول قد لهجوا | لوْ صَحّ ما ذكرُوا ما كنتُ آباهُ |
| يا منْ أكابدُ فيهِ ما أكابدهُ | مولايَ أصبرُ حتى يحكمَ اللهُ |
| سَمّيتُ غَيرَكَ مَحْبوبي مُغالَطة ً | لمَعشَرٍ فيكَ قد فاهوا بما فاهُوا |
| أقولُ زيدٌ وزيدٌ لستُ أعرفهُ | وإنما هوَ لفظٌ أنتَ معناهُ |
| وكم ذكرتُ مسمى ًّ لا اكتراثَ به | حتى يجرّ إلى ذكراكَ ذكراهُ |
| أتيهُ فيكَ على العُشّاقِ كُلّهِمِ | قد عزّ مَن أنتَ يا موْلايَ موْلاهُ |
| وصارَ لي فيكَ حسادٌ ولا بلغوا | كُلاًّ أرَى منهُمُ دعوايَ دَعواهُ |
| كادتْ عيونهُمُ بالبُغضِ تَنطِقُ لي | حتى كأنّ عيونَ القومِ أفواهُ |
| يا منْ أتى زائراً يوماً فشرفني | لا أصغَرَ الله مِنْ مَوْلايَ مَمشاهُ |
| عندي حديثٌ أريدُ اليومَ أذكرهُ | وَأنتَ تَعلَمُ دونَ النّاسِ فَحواهُ |
إعلان أعلي المقال
مقالات ذات صلة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق