| سبحانَ علاَّمِ الغيوبِ | عَجَباً لتَصريفِ الخُطوبِ |
| تَغدو عَلى قَطفِ النُفو | سِ وَتَجتَني ثَمَرَ القُلوبِ |
| حتى متى ، يا نفسُ، تَغَـ | ــتَرّينَ بالأملِ الكذوبِ |
| يا نَفسُ تُوبي قَبلَ أنْ | لا تَستَطيعي أنْ تَتُوبي |
| وَاِستَغفِري لِذُنوبِكِ ال | رَحمَنَ غَفّارَ الذُنوبِ |
| إِنَّ الحَوادِثَ كَالرِيا | حِ عَلَيكِ دائِمَةَ الهُبوبِ |
| و الموتُ شرعٌ واحدٌ | و الخلْقُ مختلفو الضّروبِ |
| والسّعْيُ في طَلَبِ التُّقَى | من خير مكسَبة الكسوبِ |
| وَلَقَلَّما يَنجو الفَتى | بِتُقاهُ مِن لُطَخِ العُيوبِ |
إعلان أعلي المقال
مقالات ذات صلة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق