وشقت السفينة العملاقة مسارها في القناة بشكل طبيعي، إلى أن وصلت البحيرات المرة وهي بحيرات مياه مالحة تقع بين الجزءين الشمالي والجنوبي من المجري المائي الحيوي.
وانتهت أزمة السفينة الجانحة، فيما كان الاستعداد جاريا للسيناريو "ب" وهو البدء في تخفيف الحمولة، من أجل التعويم، الأمر الذي كان سيستغرق مزيدا من الوقت.
وأدى جنوح السفينة منذ الثالث والعشرين من مارس الجاري، إلى إرباك ملاحة سفن تجارية ضخمة، وجدت نفسها مضطرة إلى انتظار تعويم السفينة الجانحة، حتى تتمكن من إكمال رحلتها عبر المجري المائي.
ويوم الاثنين، أعلن رئيس هيئة قناة السويس، الفريق أسامة ربيع، نجاح جهود تعويم السفينة الجانحة، "إيفر غيفن".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق