وأوضح الرئيس الأميركي أن قرار الانسحاب جاء بعد تقارير استخباراتية وتوصيات من القادة العسكريين، مشيرا إلى أن سيطرة حركة طالبان على البلاد و"سقوط كابل" حسب تقارير استخباراتية في غضون 6 أشهر، "أمر غير مرجح".
كما أكد أنه تم تدريب مئات آلاف الجنود الأفغان وإنفاق نحو 74 مليار دولار على مدار السنوات العشرين الماضية لتجهيزهم.
لكن البعض لا يرى ذلك كافيا لضمان استقرار البلاد بعد مغادرة آخر الجنود الأميركيين، وهو ما علق عليه مدير مركز التحليل السياسي العسكري في معهد "هادسون"، ريتشارد ويز، في تصريحات لـ"سكاي نيوز عربية".
وقال: "أنا أتذكر أنني سمعت شيئا مماثلا في السبعينيات عندما قررت الولايات المتحدة منح حكومة فيتنام الجنوبية الأسلحة والدعم اللازم وانسحبت من فيتنام، وسرعان ما تهاوت أمام فيتنام الشمالية".
وتابع: "المشكلة هي أن القوات الأميركية دربت الأفغان على القتال بالعقلية الأميركية، ومع مغادرة الخبراء والدعم الجوي لن يكون ما قدمته كافيا".
وفيما يتعلق بالأفغان الذين ساعدوا القوات الأميركية، أكدت إدارة بايدن أنها تعمل على تسريع حصول الآلاف منهم على تأشيرات لدخول الولايات المتحدة.
وحتى حدوث ذلك، سيتم توزيعهم على عدد من الدول المجاورة، للتأكد من سلامتهم قبل استكمال البنتاغون عملية الانسحاب بحلول نهاية أغسطس.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق